حمود الصاهود قبل الشهرة

من وسط مكتبة الصاهود، ليحدثنا عن حمود قبل الشهرة، من طفولته والمجالس التي نشأ فيها، وصولًا إلى تخصصه في اللغة العربية لأجل الأدب.

في ذا قال

حمود الصاهود اسم برز مؤخرًا في المشهد الأدبي والشعري، حيث تداول الناس القصائد التي يلقيها في برامجه، وتميز بأسلوبه وتحليله البديع للشعر. فما قصة هذا الظهور المفاجئ، ومن هو حمود؟ 

تأتيكم هذه الحلقة من وسط مكتبة الصاهود، ليحدثنا عن حمود قبل الشهرة، من طفولته والمجالس التي نشأ فيها، وصولًا إلى تخصصه في اللغة العربية لأجل الأدب، فقد كان الشعر يُلفت حمود منذُ الصغر، ولديه حساسية مفرطة تجاه الكلمة.

صحيح أنه نشأ محبًّا للشعر، لكن الصاهود يلقي ويحلل أكثر من الكتابة رغم أنه شاعر. يقول: وصلت لمرحلة أقول لنفسي أنت لست بشاعر، طموحي كتابة الشعر الفصيح لكنه لم يطاوعني. فهل صحيح أن الشخص إذا كان ذا حس نقدي مرتفع لا يكتب شعرًا جيدًا؟

ولماذا يركز على الشعر الغزلي؟ وما قصة خروجه من بودكاست أسمار الذي كانت انطلاقته منه؟ وما سر حبه للعباس بن الأحنف. حلقة تعطيك نظرة جديدة ومختلفة عن الصاهود.

ذا قال
ذا قال
منثمانيةثمانية

بودكاست قريب من الشاعر، بعيد عن المنابر والاستديوهات. في كل حلقة يشد خالد عون رِحاله إلى مجلس الشاعر وديرته، نسمع منه القصائد كما وُلدت، ويحكي لنا الجانب الخفي من علاقته بالشعر.