100 يوم فقط على انطلاق كأس العالم 2026

مشكلتان أساسيتان تواجهان الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، ما بين الفوضى والتطمينات. بينما كندا في حالة هدوء واستعداد كامل للبطولة.


100 يوم فقط على انطلاق كأس العالم 2026

نواف العقيّل

بدأ العد التنازلي على الحدث الكروي الأهم، 100 يوم فقط على بداية كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. يتجه العالم بمختلف طبقاته واهتماماته إلى مشاهدة الحدث الأهم. الأمر أكبر بكثير من مجرد كرة قدم أو مباريات بين المنتخبات، ويتجاوز الحدود كلها التي يفرضها واقع اللعبة. نحن أمام أهم بطولة تتنافس من خلالها دول العالم أمام أنظار العالم أجمع.

هذه النسخة رقم 23 في تاريخ البطولة، استثنائية بمعنى الكلمة. استضافة أمريكا بحد ذاتها حدث ضخم، وهي أول بطولة تستضيفها ثلاث دول عبر التاريخ، وأولى البطولات بمشاركة 48 منتخبًا، وأولى البطولات بتأهل أفضل الثوالث، وآخر مونديال للثنائي الأيقوني في اللعبة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. سبعة منتخبات عربية تشارك في البطولة، وهو العدد الأكبر في تاريخ العالم العربي، وربما يصل إلى ثماني منتخبات بعد الملحق.

يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيق إيرادات قياسية تتجاوز 11 مليار دولار من هذه النسخة، بينما تشير التقديرات إلى ناتج محلي يصل إلى 30 مليار دولار في الدول الثلاث المستضيفة. هي أيضًا من أغلى البطولات عبر التاريخ في قيمة التذاكر والطلب عليها؛ نحن أمام بطولة تاريخية بمعنى الكلمة. 

اليوم في نشرة «مصدر مطّلع»، نبدأ تغطيتنا للبطولة التي ستجيء عبر أعداد متفرقة، تبدأ بشكل شبه أسبوعي في المرحلة الحالية، حتى تصل إلى الأعداد اليومية مع انطلاق البطولة بمشيئة الله.

أهلًا بالمونديال، أهلًا بكرة القدم والإثارة والتشويق.

أزمتان كبيرتان تضربان الاستضافة في الولايات المتحدة الأمريكية

لا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأكثر أهميةً واهتمامًا في هذه الاستضافة، بحجمها الكبير، وعدد المدن التي ستستضيف المباريات، وعدد المباريات التي ستقام عليها من مباريات البطولة.

مع ذلك، تضرب البطولة بعض الأزمات التي لم تحل حتى هذه اللحظة على الرغم من اقتراب انطلاقها. قد يكون أهمها قضية تأخير وصول التمويل الحكومي للمدن المستضيفة من أجل الإعداد،وتأمين الملاعب وتنفيذ شروط الاستضافة.

فقد تخصَّص ما يقرب الـ 900 مليون دولار للمدن المضيفة الإحدى عشر في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن وسط إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية، لم تصرف هذه المبالغ حتى هذه اللحظة على المدن، مما يهدد أمن البطولة.

قال مسؤولون في جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأسبوع الماضي إن تجميد الأموال وعدم وجود تنسيق بين الكيانات المحلية والحكومة الفيدرالية، سببان رئيسان لتأخّر الاستعدادات الأمنية عن الجدول الزمني المحدد.

وتحدث راي مارتينيز، الرئيس التنفيذي للعمليات في اللجنة المنظمة لكأس العالم في مدينة ميامي، عن إنه قد يتعين إلغاء الفعاليات ما لم يحصل المنظمون على 70 مليون دولار بحلول نهاية شهر مارس المخصص للمدينة، وتتجه مدينة ميامي إلى إلغاء مناطق المشجعين بسبب عدم وصول التمويل.

يقول راي مارتينيز: «علينا أن نبدأ باتخاذ بعض القرارات الصعبة حقًا، ويبدأ ذلك بمهرجاننا الجماهيري. بدون الحصول على هذه الأموال، قد يكون الأمر كارثيًا بالنسبة لتخطيطنا وتنسيقنا. ستقام المباريات في الملعب، لكن الاستعداد للفعاليات العفوية جميعها وحفلات المشاهدة التي نتوقع رؤيتها في خطر.»

في وقت سابق من الشهر الحالي، أُلغيَت منطقة المشجعين في مدينة نيويورك - نيوجرسي، مما تسبب بتهديد أحد أكبر رعاة البطولة «ماكدونالدز» بالانسحاب من الرعاية. إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استطاع احتواء الأمر مع الراعي، ولكن بدون إعادة منطقة المشجعين التي يعاد دراستها الآن في مدينة نيويورك - نيوجرسي، والتي ستستضيف نهائي البطولة.

أطلقت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، وهي جزء من وزارة الأمن الداخلي، برنامج منح كأس العالم لكرة القدم في نوفمبر الماضي، وكان الهدف توفير 625 مليون دولار للمدن المضيفة من أجل تنفيذ الأنشطة الأمنية المكثفة اللازمة لحماية اللاعبين والموظفين والحضور والأماكن والبنية التحتية الحيوية في أنحاء المدن المضيفة جميعها، وتعزيزها ضد الهجمات الإرهابية المحتملة. وزِيد المبلغ بمقدار 250 مليون دولار في ديسمبر لتعزيز قدرتهم على اكتشاف الطائرات بدون طيار وتحديدها وتتبعها أو التخفيف من آثار أنظمتها.

مع ذلك، وبسبب تجميد التمويل، قال نائب رئيس شرطة مدينة كانساس ستي، جوزيف مابين، إن إدارته لا تملك عددًا كافيًا من الموظفين لتغطية احتياجات المدينة الأمنية. من المقرر أن يستضيف ملعب «جيليت» في فوكسبورو سبع مباريات، لكن مسؤولي المدينة قالوا إنها قد تنسحب من استضافة المباريات ما لم تحصل على التمويل، وفقًا لوسائل إعلام محلية في المدينة.

قضية التمويل مهمة، وربما تحل قريبًا بتدخل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، ولا يمكن اعتبارها قضيةً هامشيةً نهائيًا.

القضية الأخرى هي قضية الضرائب، حيث أظهرت عشرة اتحادات أوربية مخاوفها من تكبد خسائر مالية بدلًا من الربح في مشاركتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية.

تمثل الضريبة أحد أبرز مصادر الإحباط في الترتيبات، فالدول المستضيفة ملزمة بتقديم إعفاءات ضريبية للاتحادات المتأهلة، وقد اتُفِق على ذلك مع كندا والمكسيك، لكن لم يُبرم اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة. وهذا يفتح الباب أمام تفاوت كبير في الأعباء المالية تبعًا لمكان إقامة المباريات.

تختلف الضرائب في الولايات الأمريكية بشدة. ففي كاليفورنيا التي تضم لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، يبلغ الحد الأعلى 13.3%، بينما يصل في نيوجرسي حيث تقام المباراة النهائية إلى 10.75%. قد تجد المنتخبات التي تلعب في ولايات ذات ضرائب أقل نفسها في وضع مالي أفضل، ما لم يجري التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر الثلاثة والنصف المقبلة. ومما يزيد الاستياء أن الاتحادات تُرِكت لتدبير استشاراتها الضريبية بنفسها بدون توجيه واضح من فيفا.

سنرى كيف ستحل هذه المشكلة مستقبلًا.

هناك الكثير من التحديات والأزمات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية، مثل إضراب نقابة عمال الفنادق في مدينة نيويورك من أجل رفع المخصص المالي للعاملين في الفنادق، ولكن أقل بكثير من الأزمتين التي شرحناهما في الأعلى واللتين تحتاجان لحل سريع بسبب تأثيرهما المباشر على البطولة.

المكسيك بين الفوضى والتأكيدات الرسمية

ضربت الفوضى المكسيك وتحديدًا مدينة قوادالاخارا، وهي إحدى الدول المستضيفة للمونديال مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وذلك بسبب مقتل زعيم الكارتيل إل منشو. ومع هذه الاشتباكات التي حدثت، وصل وفد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى المكسيك لمراجعة الخدمات اللوجستية والاستعدادات الأمنية للبطولة.

وقالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم قبل ثلاثة أيام: «لقد أكد لي جياني إنفانتينو أن كأس العالم ستقام في بلادنا.» وأكملت: «كان أحد المواضيع الرئيسة التي نوقشت خلال المكالمة موضوع التنقل وإدارة حركة المرور في المدن المضيفة الثلاث، بهدف ضمان نقل سلس وآمن للجماهير والمنتخبات الوطنية وموظفي البطولة.»

واستكملت: «طلب إنفانتينو إيلاء اهتمام خاص لهذه المنطقة لضمان ظروف تنقل مناسبة للحاضرين جميعهم في المباريات، مما يعزز التجربة الشاملة لأهم حدث في كرة القدم الدولية.» وتختم: «ستكون بطولة كأس عالم رائعة. يمكن لفرق العالم كلها أن تطمئن لأن المكسيك ستستقبلهم بحفاوة بالغة.»

وصرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن الوضع قبل يومين، وقال: «لا داعٍ لتغيير أي شيء، نحن على اتصال دائم مع رئاسة المكسيك ومع السلطات هناك، ولدينا ثقة كاملة في السلطات المكسيكية وفي الرئيسة كلوديا وفريقها.»

يستكمل: «نحن ندعمهم تمامًا، لأننا نعيش في عالم تحدث فيه أمور كثيرة، منها الجيد ومنها السيئ، فالظروف تتغير. نحن لا نعيش على القمر بل نعيش هنا، وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع ونتأقلم معه.»

يختم: «نحن نراقب الوضع عن كثب بالطبع، لكننا على ثقة تامة بأن كل شيء سيكون على ما يرام، المكسيك بلد يعشق كرة القدم وسيبذل المكسيكيون والسلطات والشعب على حد سواء كل ما في وسعهم لضمان أن تكون بطولة كأس العالم، وكذلك التصفيات، احتفالًا بكرة القدم.»

هناك تأكيدات رسمية من كل الأطراف بأن الأمور ستستقر وسيجري السيطرة عليها، وسنرى ما سيحدث مستقبلًا هنا في نشراتنا القادمة. الأكيد أن الوضع الأمني لا يزال غير مستقر في المكسيك، ولكن يمكن السيطرة عليه وفقًا للخبراء. فيما يخص كندا، الدولة المستضيفة الثالثة، فهي أكثر الدول استقرارًا وجاهزيةً، فلا توجد أية مشاكل أو صعوبات حاليًا تواجه البطولة هناك.

قوانين جديدة تضاف إلى اللعبة انطلاقًا من المونديال

تشهد البطولة إدخال القوانين الجديدة حيز التنفيذ في اللعبة، إضافة إلى أربع قوانين جديدة ستطبق في كرة القدم بشكل رسمي من أول مباراة في المونديال بعد اعتماد المشرعين في اللعبة عليها.

التعديل الأول: أُدخِلت ثلاثة تعديلات على بروتوكول نظام الفيديو المساعد (VAR)، فعند وجود دليل واضح، أصبح بإمكان حكم الفيديو المساعد مباشرةً على التحقق والمراجعة في الحالات الآتية:

1- البطاقة الحمراء الناتجة عن بطاقة صفراء ثانية غير صحيحة بشكل واضح.

2- خطأ في تحديد الهوية، عندما يعاقب الحكم الفريق الخطأ بسبب مخالفة تؤدي إلى إشهار بطاقة حمراء أو صفراء للاعب الخطأ.

3- قد تجيز المسابقات لحكم الفيديو المساعد مراجعة ركلة ركنية مُنِحت بشكل غير صحيح، شريطة إكمال المراجعة على الفور وبدون تأخير استئناف اللعب.

التعديل الثاني: عندما يتلقى لاعب تقييمًا داخل ميدان اللعب جراء تعرضه لإصابة، أو عندما تتسبب إصابته في إيقاف اللعب، سيطلب من اللاعب مغادرة ميدان اللعب والبقاء خارجًا حتى انقضاء دقيقة واحدة من لحظة استئناف اللعب (من التوقيت الزمني للمباراة).

التعديل الثالث: يجب على اللاعبين المستبدلين مغادرة ميدان اللعب في غضون 10 ثوانٍ من ظهور لوحة التبديل، أو من تلقي إشارة الحَكَم الدالة على إجراء التبديل، إذا لم تكن هناك لوحة مُخصَّصة لذلك. وإذا لم يغادر اللاعب المُراد استبداله خلال هذا الحد الزمني، فيجب عليه الخروج من ميدان اللعب، بينما لن يُسمح للبديل بالدخول حتى انقضاء أول توقف بعد دقيقة واحدة (من التوقيت الزمني للمباراة).

التعديل الرابع: اعتماد العد التنازلي ليشمل رميات التماس وركلات المرمى. فإذا اعتبر الحكم أن التنفيذ يستغرق وقتًا طويلًا للغاية أو يتأخر عمدًا، فسيشرع في عد تنازلي مدته خمس ثوانٍ وذلك من خلال إشارة مرئية بيده، وإن لم تلعب الكرة قبل نهاية العد التنازلي، فستمنح رمية التماس للفريق المنافس، أما تأخير تنفيذ ركلة المرمى فستترتب عنه ركلة ركنية للفريق المنافس.

مشاركة منتخب إيران تحت المجهر

وسط الأحداث التي تشهدها المنطقة، ظهر ملف كرة القدم سريعًا على السطح، إذ أنه من المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته في دور المجموعات ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، ثم ضد مصر في سياتل، وهي مدن أمريكية، مما يطرح أسئلةً حول رغبته بالمشاركة هناك.

لم يدم الموضوع طويلًا. فقد صرح رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني مهدي تاج، وشكك في مشاركة المنتخب حيث قال لوسائل الإعلام الرسمية المحلية وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس»: «بعد هذا الهجوم، لا يمكننا أن نتوقع التطلع إلى كأس العالم بأمل، المسؤولون الرياضيون هم من سيقررون المشاركة أم لا.»

لكن في أعقاب مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وفي ظل حالة الشك الكبيرة بشأن المشهد السياسي المستقبلي في البلاد، فإن التنبؤ بمثل هذا القرار أو حتى من سيتخذه أمر مستحيل حاليًا.

وصل الأمر إلى إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنه يتابع التطورات عن كثب. وصرح الأمين العام للفيفا ماتياس قرافستروم يوم السبت قائلًا لوسائل الإعلام: «ينصب تركيزنا على ضمان سلامة كأس العالم بمشاركة جميع المنتخبات.»

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أجاب عما سيفعله إذا قاطعت إيران البطولة وسط اقتراحات بإمكانية استبدالها بفريق بديل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC). إلا أن الاتحاد الدولي لم يرد على هذه الاستفسارات، وطرحت صحيفة «ذا أثليتيك» يوم أمس الأمر نفسه بدون رد واضح، والإشارة إلى أنه لم يطرأ تغيير على الخطط.

انسحاب إيران صعب إن لم يطرد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). سيفضل المنتخب الإيراني بلا شك الذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية واللعب هناك واستغلال البطولة في إظهار الرسائل السياسية التي يبحثون عنها، لذلك كما ذكرنا في أول النشرة، هذه بطولة لا يمكن الحديث عنها بأنها بطولة كرة قدم فقط.


  • العلاقة بين المؤجر والمستأجر تبدو بسيطة من بعيد، واحد يريد أن يسكن، والثاني يريد أن يستفيد غيره من مسكن. لكن إذا دققت في العلاقة يظهر لك التعقيد: مسؤوليات وحقوق ما خطرت لا على بال المستأجر ولا المؤجر!

    هذا التعقيد كله تحلّه منصة «إيجار».

  • خذ أجهزة أيفون، وأيباد، وسامسونق قالكسي، وبلايستيشن. خذها كاملة، بس لا تدفع المبلغ كامل؛ قسّطه، أو خذها على باقتك. هذه الخيارات تحصّلها في «Mystc» 📱

  • بطاقة تسافر معك من بنك D360: استمتع بأفضل سعر ومن دون أي رسوم دولية. افتح حسابك خلال دقيقتين عبر «التطبيق».

  • بدءًا من 1 يناير 2026 سيُعتمد العنوان الوطني «سبل» لتوصيل الشحنات داخل السعودية وخارجها. «فعل عنوانك اليوم» واستعد لتجربة أفضل.


  • 🏃🏻 في أحدث أعداد «نشرة بين الخطوط»، يجيب محمد البريكي عن السؤال: «كيف أظهر رودجرز أفضل ما لدى كينونيز؟»، وذلك في تحليل تكتيكي للتغيرات التي أحدثها رودجرز على هجوم القادسية من خلال تغيير أدوار المهاجم كينونيز.


مصدر مطّلع
مصدر مطّلع
يومية منثمانيةثمانية

نشرة صباحية تقدِّم أهم خبر في الكرة السعودية وتحلّله من جميع الزوايا. مع قصص حصرية من شخصيات مُطّلعة تبقيك على اطلاع دائم بعالم الكرة أولًا بأول.

100 يوم فقط على انطلاق كأس العالم 2026