100 يوم لإنقاذ شركة مدمرة
موظفون محبطون ينتظرون قرار فصلهم، خسائر متواصلة بالملايين، هكذا كان حال شركة «عذيب» -قبل أن تتغير إلى «قو»- عندما تولّى قيادتها يحيى آل منصور.
.jpg)
موظفون محبطون ينتظرون قرار فصلهم، مديونية 800 مليون ريال لشركة «إس تي سي» (STC)، خسائر متواصلة بالملايين، تسريح 150 موظّفًا من أفضل الكفاءات، ومورّدين ساخطين!
هكذا كان حال شركة «عذيب» -قبل أن تتغير إلى «قو»- عندما تولّى قيادتها يحيى آل منصور. بالبداية واجه آل منصور محاولاتٍ لصدّه وتحذيره بأنه ذاهب إلى الموت، لكنه رأى فيها فرصة قد تغيّر مسار حياته كلها. وفعلًا، صارت «قو» من أغرب قصص التحوّل في الشركات، ووُثّقت قصتها في الجامعات لتُدرَّس!
عمل يحيى على استراتيجية تحوّل للشركة خلال 100 يوم، ومرّت بثلاث مراحل: الإنقاذ من الإفلاس، ومن الخسارة إلى الربحية، ومن الأرباح إلى النمو. واستطاع إنقاذ الشركة من حافة الإفلاس إلى كسر حاجز ربحية بمقدار المليار ريال في 2024.
لكن التحديات كانت قاسية، إذ كان على الشركة نشر تغطية إنترنت في مدن السعودية في وقت قصير للغاية وإلا ستضطر إلى إعلان إفلاسها. لنشر التغطية، تحتاج الشركة إلى استثمارات ضخمة لبناء الأبراج وتوسيع الشبكة، لكنها لا تملك المال ولا تستطيع حتى الاقتراض بعدما أصبحت على القائمة السوداء، ولم يكُن أحد مستعدًا لتمويلها حتى. أزمة حرجة استقال فيها اثنان من المديرين الماليين.
اليوم، لم تعُد «قو» شركة اتصالات فقط، وإنما توسعت إلى خدمات الإقراض، وإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع «إنفيديا» والاستحواذ على شركة «إجادة» المتخصصة في التحول الرقمي.

تعيش السعودية مرحلة تحول ضخمة ومثيرة خلقت في أذهاننا عشرات الأسئلة وصنعت العديد من الحوارات، وفي سقراط ننقل أسئلتكم ونضعها على طاولة قادة التحول